السيد مهدي الرجائي الموسوي

46

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

السكران ابن عبد الرحمن السقّاف بن محمّد مولى الدولة بن علي بن علوي بن الفقيه المقدّم محمّد بن علي بن محمّد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي ابن محمّد صاحب الصومعة بن علوي بن عبيداللَّه بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمّد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب باعلوي العلوي الحسيني اليمني . قال العيدروس : وفي ليلة السبت لخمس وعشرين خلت من رمضان سنة تسعين بعد التسعمائة توفّي الشيخ الكبير ، والعلم الشهير الشريف ، القطب العارف باللَّه شيخ بن عبداللَّه بن شيخ بن الشيخ عبداللَّه العيدروس بأحمدآباد ، ودفن بها في صحن داره وبني عليه قبّة عظيمة ، وكانت مدّة إقامته بالهند اثنتين وثلاثين سنة ، لأنّه دخلها سنة ثمان وخمسين وتسعمائة ، وكان شيخاً كاسمه . إلى أن قال : ومن تصانيفه : العقد النبوي والسرّ المصطفوي ، والفوز والبشرى ، وشرحان على قصيدته المسمّاة تحفة المريد ، أحدهما أكبر من الآخر ، أمّا الكبير فالمسمّى حقائق التوحيد ، وأمّا الصغير فالمسمّى سراج التوحيد ، ومولدان كذلك أحدهما أكبر من الآخر ، ومعراج ورسالة في العدل ، وورد اسمه الحزب النفيس ، ونفحات الحكم على لامية العجم ، وله ديوان شعر . ومن شعره هذه الوسيلة التي نظم فيها نسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وهي : توسّلي بمحمّدٍ خاتم الرسل * وفاطمة وأميرالمؤمنين علي ثمّ الحسن والحسين مع زين عابدٍ علي * مع الباقر السجّاد جعفر علي ذاك العريضي الإمام محمّد نجله * عيسى الهزبر الهمام يا نعم من بطل بأحمد بعبيد اللَّه علويهم * محمّد علوي خالع قسمنا علي محمّد صاحب المرباط ثمّ علي * وبالفقيه محمّد علوي وعلي مولى الدويلة محمّد ثمّ سقّافهم * والفخر والعيدروس شيخ العفيف ولي فهؤلاء بنى الزهرا صحّ بهم نسبي * وإرثي بالمختار متّصل سمطٌ تسلسل من أولاد فاطمةٍ * نسبٌ كشمس الضحى في دارة الحمل نسبٌ شريفٌ صريحٌ ضاء مشكاته * من سيد الرسل والزهرا انحدر من علي